امتداداً لمسيرة الشراكات العلمية الرائدة و للمرة الثانية .. أيام علمية لطب الأسنان في الجامعة الوطنية

إيماناً منها بضرورة مواكبة كل جديد و تقديم خلاصة الأبحاث و التجارب في ساحة العلم .. هيّأت الجامعة الوطنية الخاصة للعام الثاني على التوالي أفضل الظروف لاحتضان الفعالية العلمية لطلاب طب الأسنان للسنتين الرابعة والخامسة للتعرف على أفضل وأحدث التقنيات الموجودة في العالم لزراعة الأسنان، وذلك بالتعاون مع الشركاء الاستراتيجيين في هذا الحدث “جامعة ميلانو الإيطالية وشركة ربى المعمار الوكيل الحصري لشركة برودينت إيطاليا لزراعة الأسنان  في الشرق الأوسط “.

افتتحت فعاليات أيام علمية يوم الثلاثاء 31 اّب و امتدت لغاية يوم الخميس 2 أيلول، بحصيلة غنية بالمحاضرات و ورشات العمل و العمليات السريرية في زرع الأسنان ألقاها ونفّذها أبزر الخبراء في طب الأسنان كل من السادة مندوبي جامعة ميلانو الإيطالية البروفيسور دييغو لوبس و البروفيسور موتا جونز و البروفيسور كانينو جيوفاني، و الضيوف مندوبي  جامعة دمشق البروفيسور مازن زيناتي و البروفيسور وائل مهدي.

نوّه رئيس الجامعة الوطنية الخاصة الدكتور عهد خزام الى أهمية هذا الحدث البارز الذي يرفع من سويّة الجامعة ويقدّم لها خدمات جليلة من خلال الاحتكاك مع أفضل القامات العلمية السورية و الإيطالية لتأمين أفضل الفرص التعليمية لأبنائنا الطلّاب و زجّهم بثقة في ميدان العمل.

أكدت السيدة ربى المعمار رئيس مجلس إدارة شركة ربى المعمار للتجهيزات السنيّة والوكيل الحصري لشركة “برودينت إيطاليا” في الشرق الأوسط أن هذه الأيام العلمية الاكاديمية جاءت امتداداً لتجربة أساسية و تمهيدية في شهر شباط الماضي ضمن فعاليات الأسبوع العلمي وخطوة صحيحة يداً بيد مع الجامعة الوطنية الخاصة نحو تحقيق أهدافنا وتطلّعاتنا المستقبلية لتمكين أطباء المستقبل من مزاولة المهنة بحرفة عالية من خلال تسليحهم بأفضل التقنيات الحديثة و اِطلاعهم على أحدث ما توصّلت إليه العلوم في مجال زراعة الأسنان.

أوضح البروفيسور دييغو لوبس موفد جامعة ميلانو أن العودة الى رحاب الجامعة الوطنية جاءت لتثبيت أواصر الشراكة العلمية و بحث الجديد في عالم الليزر والعمليات الجراحية من خلاله وذلك بعد النجاح الكبير الذي حققه المؤتمر العلمي الأول والذي اهتم بعمليات الزرعات السنّية ومعالجة النسج الرخوة والصلبة وجراحة العظم.

أشار أ.د مازن زيناتي الى أن جامعة دمشق شاركت للمرة الثانية على التوالي مع الجامعة الوطنية لتبادل المعرفة والخبرات، إلّا أن الجديد هذه المرة بباقة محاضرات نظرية وعملية  حول الفرق بين المشرط و الليزر بإنجاز بعض أنواع المعالجات السنيّة خاصة الجراحية ومعالجة النسج حول السنّية، وتم التركيز على الطرق الحديثة والأبحاث العلمية الأخيرة التي تنصح باستخدام الليزر في جراحة الأورام، بالإضافة لتوضيح فروقات متى تظهر الحاجة لاستخدام أنواع الليزر المختلفة أو استخدام المشرط الجراحي التقليدي بحسب الحالة المرضية، كما أن الطالب سيرتقي بنهاية المؤتمر حاملاً ذخيرة علمية وعملية تضاف الى معلوماته الأكاديمية، بعد التدريب المخبري الذي يُعرّفه على كيفية إجراء الجراحة والطعوم بالليزر وطريقة الاستطبابات الصحيحة والحقيقية.

فيما أوضح أ.د وائل مهدي ضرورة التركيز على الجوانب العلمية الحديثة فحالياً الطبيب غير المختص غير مرغوب في ظل زخم الأعداد المتزايدة سنوياً من الأطباء لذا على كل طالب أن يسعى الى تحصيل أفضل الخبرات في اختصاصه من أجل التميّز في سوق العمل، وجاءت هذه المحاضرات لطلاب السنتين الرابعة والخامسة للتعريف بمدى أهمية تقنية الليزر الحديثة بعالم الأسنان وغير المُدرجة حالياً في المناهج التعليمية، علاوة على أن التطبيق سيتم بشكل يدوي من قبل الطلاب على رؤوس الخِراف لإعطائهم المبادئ الأساسية لهذه التقنية وتشجيعهم على استخدامها على أسنان المرضى.

وأكد رئيس فرع الاتحاد الوطني لطلبة سورية في الجامعة الوطنية الخاصة حازم الأصفر في كلمة له أهمية هذه المشاركات العلمية للابتعاد عن الاتّكال الكلّي على البحوث الجاهزة والمؤرشفة من أجل النهوض بالمستوى المعرفي والعلمي للجامعات الخاصة في سبيل تحقيق التقدّم والتميّز الفكري بوجود كفاءات هائلة لدى شبابنا و إرادة قوية لرفع التحدّيات التي تفرضها علينا التطورات والتحوّلات التي يشهدها العالم ولاسيما في مجال الطب والتكنولوجيا والعلوم المختلفة.

تشرّفت الجامعة الوطنية الخاصة بحضور مندوبي اتحاد الجامعات العربية عبر تقنية البث المباشر و نقيب أطباء أسنان حماة الدكتور مخلص الجندي و كل من السادة رئيس و أعضاء الشركة الوطنية للعلوم والتنمية و السادة أعضاء مجلس أمناء الجامعة الوطنية الخاصة و السادة عمداء الكليّات و عدد من أعضاء الهيئة التعليمية و الإدارية.