كلمة عميد كلية الصيدلة

تعد الصيدلة مهنة انسانية أخلاقية، ولهذا فإن طلبة كلية الصيدلة يحتاجون دائما إلى هيئات تدريسية متميزون بالإنسانية و الأخلاق، و مؤهلين بالعلم والمعرفة، و مطلعٌين على كل جديد في مختلف العلوم الصيدلانية، ليكونوا قادرين على تهيئة كوادر صيدلانية مزودين بنظرة ثاقبة لمستقبلهم ومدركٌين موقع مهنتهم في ظل العولمة والتجارة العالمية والتقدم السريع في التقنيات العلمية.

بداية، أود أن أشكر أسرة الجامعة الوطنية الخاصة و أخص بالذكر الأستاذ الدكتور عهد خزام رئيس الجامعة للثقة التي منحت لي، و أتمنى أن يوفقني الله على أداء مهمتي الإدارية و التعليمية على أكمل وجه، و أتعهد كعميدة لكلية الصيدلة بأن أقدم لهذا الصرح  العلمي حصيلة خبرتي العلمية في مجال التعليم من أجل انتاج صيادلة يكونون فخرا للجامعة الوطنية الخاصة لاحقاً. وسأبذل كل  الجهد لتأمٌين الجو المناسب لتنفيذ ما وضع من خطة درسيه على أمل أن نؤهل خرجيٌن متمكنين من علمهم، وواثقين من أنفسهم وليكونوا خير من يعمل في الصناعة الدوائية و وفي الجهات الرقابية كعلماء و باحثٌن قادرين على تطوير و تحسين جودة المستحضرات الصيدلانية المصنعة و متمكنين من اجراء أبحاث صيدلانية  تواكب اخر التطورات.

السادة أعضاء هيئة التدريس، الموظفين، الطلبة، سنكون معا عائلة أكاديمية جديرة بالثقة والاحترام والفخر “إن شاء الله ” حيث أن نجاح وتقدم  كليتنا سيكون نتيجة للعمل المتواصل والجهود المبذولة والمثابرة في إنجاز هذه المهمة من قبلكم  .

شخصيا أخذت على عاتقي منذ اللحظة الأولى لتسلمي مهام عمادة كلية الصيدلة أساس التعاون معكم لتحقيق هدفنا في  بناء اسم لكليتنا يكون له التميز في وطننا الغالي سورية لاسيما بعد الأحداث الصعبة اليت مرت به.

و كلي أمل أن أنجح في تحقيق رؤى ورسالة وأهداف الكلية. وأني على ثقة بكم و بتعاونكم لنتقدم خطوات واثبة ومتميزة نحو تطوير وإنجاز الأهداف التي وجدت من أجلها لإنتاج جيل من الصيادلة بجودة عالية ودراية جيدة في  الدواء مؤهلين للعمل في المؤسسات  الصحية والمصانع الدوائية .

كل الاحترام والتقدير لكل أسرة الجامعة الوطنية الخاصة

الدكتورة غالية صباغ

عميد كلية الصيدلة